Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٧٠

استشهد به أبو عليّ، عَلَى أنَّ (١) "ومَعًى"، وضعه موضع "الأمعاء"؛ لأنه وصفه بالجمع (٢)؛ حملًا على المعنى، وألف المعِيَ منقلبة عن ياء، لا واو (٣)؛ لأنهم قد قالوا: مَعْي بمعنى مَعًى.

قال أبو الفتح في "المنصف" (٤): "حكى ذلك ثعلب عن ابن الأعرابي، ومثله إنًى وإنْي، وحِسًى (٥) وحِسْيُ. وحكى أبو الحسن (٦)؛ أنو أيضًا، وهو شاذ (٧) قال: ونحوه في الشذوذ: "جبيت الخراج (٨) جباوة". [قال أبو الحجاج: وكذا حكى الفرّاء (٩) في: "الإنى والمِعَى والحِسَا" إلَّا أنه "قال: الإنا والمعا بالألف أكثر، والحِسَى بالياء أكثَر، وحكاهما أيضًا كراع، وقال: والحِسَى مذكر.

وحكى أبو زيد: أنَّ بعضهم مدَّهُ للقافية، وأنه يكون مفردًا وجمعًا، قال أبو الحجاج: وقد استعمله ابن أبي حفصة (١٠) موضع الجمع أيضًا حين