Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٢٥ - رأت فتية باعوا الإله نفوسهم ... بجنات عدن عنده ونعيم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٦٨

البيت لقطري بن الفجاءة، أحد رؤوس (١) الخوارج، ونسبه عبيد اللَّه العيشى (٢) في كتاب "جامع الإسلام" له. لعبيدة بن هلال اليشكري (٣) الخارجى أيضًا (٤).

استشهد به أبو عليّ، على أنَّ الشراة تزعم أنهم سمُوا بذلك؛ لأنَّهم شروا (٥) أنفسهم من اللَّه، أيْ؛ باعوها في ابتغاء مرضاته، وأنَّ هذا من دعواهم (٦) وليس الأمر عند أهل الحقّ كذلك، ويعني بقوله "رأت": أم حكيم (٧) التي ذكرها أوَّل القصيدة، وهي مشهورة في الكامل (٨) وغيره.

وقبله وهو مضمن (٩) به:

فَلَوْ شَهِدَتَنا يَوْمَ ذاكَ وَخَيْلُنَا … تَبيح مِن الكُفارِ كلَّ حِريمٍ