Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٦٥

تَبَصَّرْتُ أَظْعَانَ الحِجَاز فَلا أرَى … حُزَاقًا فعيني كَالحجَاةِ مِنْ القطرِ] (١)

واستشهد (٢) به أبو عليّ، على أنَّ "الحَجَاةَ": واحدة (٣) الحجا؛ التي هي نفاخات الماء، وهي مقصورة، وحكى (٤) غيره: حَجاة وحَجى (٥) وحِجَا وحجوات، قال: وهي نفاخات تكون فوق الماء إذا قطر فيه المطر. وقال (٦) ابن دريد: "هي القطرة من الماء عند بعض، وربّما سموا الغدير نفسه حجَاة"، [والحجوة: الحجمة؛ وهي الحدقة عن صاحب "العين" (٧)، وقاله الحربي أيضًا. ويروى (٨): "أقلب عيني"، وكذا روى ابن دريد. وأصل الحزق: الشدّة والجمع] (٩)، قال ابن جني (١٠): "وغيرتْ "حازوقًا" (١١) إلى "حَزَاق"؛ للضرورة (١٢)، وكثيرًا ما يُفعل هذا بالأعلام.