المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٢٠
فقال له عمر: ما كذبت وما تعمدتُ كذبًا مذ شددت مئزري على نفسي، وأنف عمر، فاسترضاه سليمان بعد.
وفي قصة أبي مسلم (١)، والإمام إبراهيم بن محمَّد بن عليّ (٢)، المقتول في سجن مروان بن محمَّد (٣)، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار، فاقمته فأقتله. وعلى هذا يكون خمسة الأشبار منتصبًا بأدرك (٤) أي؛ بلغ قدر خمسة الأشبار، المعلومة لمنتهى حدّ الصغار، كما قال أبو النجم، يصف مجريًا (٥) أجرى له فرسه يوم رهان:
فوق الخماسيّ قليلًا يفْضُلهْ … أدْرك عَقْلًا والرّهَانُ عَمَلُهْ
يعني: أنه عانى (٦) الرهان من صغره.
وفي "العين" (٧): الخماسيّ: الوصيف. ولا يقال له: سداسيّ، ولا سباعيّ ولا عُشَارِيَ كما يقال لغير ذلك.