لأنَّ حُليلًا كان واليه، وقاتلت خزاعة قُصيًا ومنعته من ذلك، فاستنجد قصي أخاه لأمّه فاطمة بنت سعد بن سَبل (١) الأزدي؛ وهو رزاح بن ربيعة المذكور، فانجده على خزاعة حتّى غلبهم، وفي زيد هذا، يقول مطرود (٢):
وَزَيْدٌ أبو كُم كَانَ يُدْعَى مُجمعًا … به جُمَّع اللَّه القبائِلَ مِنْ فِهْرٍ
فلذلك قال الكميت: "فرد قواصي الأحياء"، يعني من كان بَعُد عن مكة من قبائل قريش، أو ممن كان حيًّا منهم، وقت (٣) غلبته على أمر مكة.