المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٩٥
إليه مقامه في الإعراب، على الأعم (١) في هذا الباب (٢). وترك المضاف إليه على حاله، من الجر [لإرادة كلّ وسوغ ذلك تقدّم كلّ، المعطوف عليها هذه المجتزأة من اللفظ] (٣). وقد تقدّم (٤) من قول أبي عليّ في البيت قبل هذا: "أنه مع ذلك شاذ قليل، أن يحذف الجار، ولكن إذا كان عليه دليل، حسن بعض الحسن". وقد (٥) احتجّ من أجاز العطف على عاملين بظاهر (٦) هذا البيت، وصدره:
أكل امرئ تحْسبين امرأ
قال أبو الحجاج (٧): وهذا آخر قطعة أوَّلها:
ودار يَقُول لَهَا الرّائِدُونَ … وَيْل أُمِّ دَارِ الحُذَاقيِّ دَرَا
[يصف أيّام لذته بالصيد (٨)، ثم تصيّرُه إلى حالِ أنكرت عليه امرأته،