المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٨٩
"باب فَعَلتُ وأفْعَلتُ" من "الفرخ": قرأته على أبي زيد مرتين، فعرفه كلّه، ورواه عن العرب، وقرأته على الأصمعي مرّة. تقول نَضّره اللَّه وأنضَرَهُ] (١).
وبعده (٢):
كَانَ لَا يَحْجُبُ الصِّديق وَلا يَعْـ … ـتَلّ بالبُخْلِ طَيّبُ العَذَرَاتِ
يعني العذرات: الأفنية، [قال أبو عمرو: العَذرَة تكون نحو الميل] (٣). ويروى:
كان لَا يحرم الصديق ولا يعلم ما الفحش
وروى الجاحظ (٤): أعْظُمًا تركوها.
مدح (٥) ابن الرقيات بهذه القصيدة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف الخزاعي، من بين مُليح، وهو المعروف بطلحة الطلحات (٦).