Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٨٧

فأمَّا (١) شية فجمعت بالتاء (٢)؛ لأنَّ شية لما ألقى عليها (٣) حركة المحذوف، كان المحذوف (٤) في تقدير الثبات كما كان ضو (٥) كذلك، وشية أجدر (٦) من ضوء؛ لأنَّ الفاء أحق من اللام.

وقال (٧) أيضًا في "التذكرة": حكى ابن كيسان (٨)، عن الكسائي، أنه خفض طلحة على نية إعادة أعظم؛ لتقدم ذكرها، يريد: أعظم طلحة الطَلَحات. قال أبو عليّ (٩): وما تأوّلوه في طلحة الطلحات وجرّه؛ لأنَّ أعْظُمَا المتقدم ذكرها يدلُّ على المضمر، مثل ما تأوله سيبويه (١٠) في قوله (١١):

ونَارٍ توقّدُ بالليلِ نارًا

فصار لذلك بمنزلة المثبت، وما تأولوه في طلحة الطلحات أحسن من النصب، على تأويل البدل؛ لأنَّ البدل لا يكون أكتر من المبدل منه،