Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٨٢

بِأيِّ مَشيئةٍ عمرو بنَ هنْدٍ … نكُونَ لِخَلْفِكم فيها قَطِينَا

وبعده (١):

فَإنَّ قَنَاتَنَا يَا عَمْرُو أَعْيت … عَلَى الأعداء قَبلكَ أن تَلِينَا] (٢)

وفيه على رواية من روى: مَقْتوينا عيب، يقال له عِند (٣) بعضهم: السِّناد. وقد قال في موضع آخر من هذه القصيدة أيضًا (٤):

كَأنَّ غَضُونَهُنَّ مُتُونُ غُدْرٍ … تُصَفِّقُهَا الرِّياحُ إذا جَرَيْنَا

[الخَلْفُ: الرديء من كلّ شيء، يريد هنا: العبيد والإماء. وقيل: إنما أراد النسل؛ لمجيئه بعد غيره، وهو تأويل حسن. والقطين: المجاور (٥)؛ وهو اسم للجمع نحو عبيد، وربما استعمل للواحد، ويُجمع على قُطَّان. والقاطن: المقيم. ويعني بالغضون: طرايق الدروع. وقوله: رويدًا على الهزء منه، يقولها عمرو بن كلثوم مفتخرًا بقتله عمرو بن هند الملك، في خبر مشهور (٦)؛ ولذلك لم أذكره مع كراهة التطويل] (٧).