المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٨٠
اعتلال من اعتل له بأنْ قال: جاء على الأصل المرفوض، نحو "استحوذ وحَوكة"، فكأنه توهم الواحد "مقْتى" (١)، فردّه إلى الأصل الذي هو مقتو، فقال: مُقْتَوين (٢) فترك الواو التي هي لام في الجمع، ولم يكسرها مع التاء على اللّغة الشائعة.
قال أبو عليّ: فهذه يدلك على (٣) أنَّ الكسر والفتح قد تعاقبا في هذا الباب، في جمع السّلامة على هذه اللامات.
قال أبو الحجاج (٤): يشير عندي إلى اللامات المعتلات؛ لأنه تكلّم (٥) قبل، على ألَين تذكير أُلات (٦)، وأنه عُدل بلامه عن الفتح إلى الكسر، كما فُعل بنظيره، في قول الكميت (٧):
أريد به الذّوينا