Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٥٩

[قال أبو تمام في "الموعب": أنشده الأخفش -يعني هذا البيت- في أبيات فيها أكفاء، بعضها على "الراء"، وبعضها على "الميم"، وبعضها على "اللام"، قال: وإنما يذهب مثل هذا على غير فصيح ونحوه] (١) حكى النديم، عن الأخفش أيضًا وقال: قوافي هذا الشعر لاميةٌ، يريد: أنّ أوَّل روّيه لام، أو الغالب على قوافيه اللّام، فينبغي أن يكون سائر رويّها لامًا، فكان ينبغي أن يكون مكان "تدور" تجول أو تدول (٢)، ومكان "نجيب" جليل أو مليل"، ونحو ذلك.

[وقال ابن كيسان: لا يجوز مثل هذا؛ لأنَّ الغلط ليس بحجّة] (٣). وأنشد ابن جني (٤) قبله:

خَلِيلِيّ حُلَّا واتُركا الرَّحلَ إنّني … بِمَهْلكَةٍ والدّائرَات تدورُ