Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦١٩

للوقف، كانت ضمة في الوصل، ولا يَحْملُ على أنه كسر "الجيم" من "الرّجِل"؛ اتباعًا لكسرة الرَّاء (١)، كما قال الهذلي (٢):

ضَرْبًا أليمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا

فكسر "العين"، لكسره "الفاء" (٣)؛ لأنَّ هذا ضرورة.

قال أبو (٤) سعيد: "وإلقاء حركة الحرف الأخير على السّاكن الذي قبله، يعني فيما تقدَّم، جيد بالغ في الكلام والشعر". الاصطفاق (٥): الرقُص ويروى (٦) أيضًا: "واعتقالًا"؛ وهو أن يُدْخِل رجله بين رجلي صاحبه حتّى يصرعه. ويروى "أخوالنا" (٧).