المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦١٦
المحذوفة من الثَّاني. قوله (١): النقْرُ: هو صوتُ اللسان. قال (٢) صاحب العين: "وهو الزاق طرفه بمخرج النون، ثم يصوت به فينقر بالدّابة لتسير، قال: ولتسكن أيضًا"، قال (٣):
أخَفصة بِالنّقْر لَمّا عَلَوْتُه
وقال (٤) كراع: والنقر أيضًا: أنْ تحتفِر الخيل بحوافرها.
قال أبو الحجاج: ويحتمل عندي قوله: "إذ جدّ النقرُ"، أن يُفسَّر بالأوجه (٥) الثلاثة، لأنَّه يمكن أن يريد (٦): وقت تنبيه الخيل وتنزيقها (٧)، وحملها في الحرب على تقحُّم مضيقها، فحينئذ ينقُر بالحِجر أو بالحِصَانِ (٨). ويعتزى إلى والدته (٩) المنجبة الحَصَان. ويحتمل أن يريد: وقت نقرها؛