Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٠٧

وبعده (١):

وذي شَامةٍ سَوْداءَ في حُرِّ وَجْهه … مجللة لا تنجلي لزمان

ويَكملُ في تَسْع وَخَمْسِ شَبابُه … وَيَهُرمُ في سَبْع معًا وثمانِ

وهى (٢) قصيدة فيها لغز كثير، وأراد (٣): بذى الشّامة: القمر وكلفه. وروى ابن السيرافي (٤):

وَمَا شَامة سَوْدَاء. . . . … . . . . . . . البيت

على أنه أراد: وما ذو شامة فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه؛ لدلالة الكلام عليه. وقوله: "لا تنجلى لزمان" يريد: أنها لا تذهب في وقت من الأوقات.