المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٩٨
[قال الحاتمي: "وهو أشردُ بيت قيل في تجنب إتيان ما ينهى عنه"] (١). وقوله: "عارٌ عليك" خبر (٢) مبتدأ مضمر تقديره: ذلك عار. "وعليك" (٣): صفة "لعار"؛ لتعلقها بمحذوف هو الصّفة (٤) في الأصل، والتقدير فيه (٥): واقع، ونحو هذا. وفيه ضمير يعود على الموصوف، والعامل في "إذا" ما تعلق به "عليك"، و"عظيم" نعت لعار أيضًا. وقد يكون هو العامل في "إذا"، وألف "عار" منقلبة (٦) عن واو؛ لأنَّ أصلها (٧) من العور؛ الذي هو النقص، وذلك قبح، ومنه الكلمة (٨) العوراء، كأنها تنقص صاحبها وتحطه.
وبعده [في القصيدة المنسوبة لأبي الأسود، ولم يقع في ديوان شعره المشهور] (٩):