Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٥٧

يَأْخُذْنَ بَيْنَ سَوادٍ الخطِّ واللّوبِ] (١)

وكذلك سماهيج بالبحرين أيضًا، [قال كثير (٢):

[غدت من سماهيج أو من جواثى

وجواثى بالبحرين أيضًا.

وقال أبو دؤاد (٣) يصف إبلًا:

وإذا أَدْبَرَتْ تَقُولُ قُصُورٌ … مِنْ سَمَاهِيجَ فَوْقَها آكَامُ] (٤)

"وجرت": يحتمل وجهين: أحدهما أنْ يكون في موضع نصب على النَّعت للحال المقدرة في "بين"، كأنَّه قال: يا دار سلمى كائِنة بين الدّيار، وهذه حال من المنادى، والعامل فيها "يا"، كما عملت في اللامين الجارين في نحو قوله (٥):

يَا للكهُول وللشَّبانِ لِلعَجبِ