Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٥٠

واستشهد (١) به أبو علي، [على مثل ما استشهد به سيبويه] (٢)، من أنَّ "على" فيه اسم؛ لدخول (٣) الجار الذي هو "من" عليها. والحرف الجار يختصّ بالدّخول على الأسماء.

والظمء (٤): ما بين الشربتين، قال (٥) أبو زيد: والظمأ (٦): أخف العطش. وتَصِلُ: تصوِّت، وإنما يصوِّت حشاها من يبس العطش. والصليل: صوت كلّ شيء (٧) يابس. فأسند الفعل إلى القطاة اتساعًا، وإنما يُقال لصوت جناحيها الحفيف. ويروى: "خمسها تزل"، يريد: بعد ما تم لها عن منهل الماء أربع ليالٍ، ثم ترد في اليوم الخامس، فسمّى بيوم الورود، وهكذا سائر الأظماء.