Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٣١

إشارة إلى شدّة الريح، واختلاف (١) حالاتها، ولذلك جمع الشمال، [مخبرًا أنها نكباء تتذأب عليه] (٢) من جميع جهاتها، وخصّ الشمال؛ لشدّة مهبتها (٣)، وكثرة تربها، وكذلك قوله: "ترفعن توبي" (٤) إشارة إلى أنّ قميصه لا يلصق بجلده؛ لخمصه (٥)، وهذا مدح عندهم (٦)، لاسيّما من كان مثله من أهل النعمة، وهو معنى غريب جدًا (٧).

[وقد رأيت نحوه ليعقوب، في شرح بيت (٨) الطفيل الغنوي. والظاهر فيه عندي: أنه أراد رقة ثوبه أو أثوابه، وأنها لم تكن متكاثفة مما يصلح لتلك الحال، ويؤيّد هذا المعنى أنَّ الهمداني رواه: "ترفعن بُردي"] (٩).