Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٩٨

وروى أبو عمرو: "وردَّ راعيهم". الأصلاء: جمع صلا؛ وهو ما حول الذنب هنا، وهكذا رواه أبو حنيفة في "النبات" (١)، وأبو الفرج في "الأغاني" (٢)، وروى قاسم بن ثابت في "الدلايل" (٣)، "وفي الانقاء"، وقال: واحدها نقى؛ وهو كلّ عظم فيه مخ، أو شيء من سمن، وروى ابن الأعرابي: "وفي الرجلين"، وقال: أراد بالرأس: العين، وبالرجلين: السُّلامَى كما قال (٤):

مَا دَامَ مُخَّ في سُلامى أو عينْ

قال: وأوَّل ما يبدأ السمن في اللسان. والكرش، وآخر ما يبقى في السُّلامى والعين. والسلامي: عظام صغار. وفي كلّ رجل أو يد منها أربع سُلاميات أو ثلاث. والتمليح: شيء من ملح أي شحم، وقال بعضهم: إنما سُمي الشحم بالملح تشبيهًا له به. والأصِرَّةُ: جمع صِرَار؛ وهو ما يُشَدّ به الطِّبيُ؛ لئلا يرضعه الفصيل. وإنما ألقوها لما لم يكن ثم دَرّ] (٥).