المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٩٦
المهزولة. وقال صاحب العين (١): هي الصلبة، شبهت بحرف الجبل. [وتبعه ابن الأنباري، ثم قال: وقيل: شبهت بحرف السيف في مضائها.
قال أبو الحجاج: وقول صاحب العين أولى، لقولهم (٢) أيضًا: إن الوجناء شبهت بذلك تشبيهًا بوجين الأرض في صلابتها، على أحد التفسيرين. وهذا التفسير كلّه يدلّ على أنّ الحرف أثيرة لديهم، شديد انحرافها عن حال السمن عليهم؛ ولذلك خصَّها هذا الشَّاعر بالذكر] (٣).
والمصرمة: التي ينهزها (٤) ولدها، وهو ابن مخاض حتّى تيبس أطباؤها (٥). وربما (٦) صرمت كلّها، أو بقى (٧) طي أو طبيان، قاله أبو عليّ القالي (٨).
والكريم: الشريف الحسب. والمصبوح: الذي يسقي اللبن صباحًا.