Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٨٣

لأنَّ "المصاب" اسم المفعول، ويروى: "لو أصبتُ"، و"لو أصيبَ"، وكذا وجدته بخط الشيخ (١) أبي تمام القطيني في "التذكرة"، فأمَّا إعرابه على رواية.

تراه لو أصبت هو المصابا

فظاهر، وكذلك معناه؛ لأنَّ "الهاء" المنصوبة في "تراه" مفعول بها أوَّل، و"المصاب" (٢) مفعول ثان، و"هو" فصل؛ أو تأكيد للمضمر (٣)؛ لأنَّ الأوَّل هنا (٤) هو الثَّاني في المعنى، أيْ، تراه الإنسان (٥) المصاب لو أصبت؛ لمحبته فيّ، وعظم مصابه بما (٦) طرأ عليّ، و"لو أصبت" اعترض بين المفعولين؛ للتشديد والتأكيد. وكذلك أيضًا الكلام (٧) في رواية من روى (٨): "يراه" بالياء، فيكون الضميران: المرفوع والمنصوب "للصديق"، أيْ، يرى هذا الصديق نفسه المصاب لو أصبت؛ لأنَّ هذا الفعل وما يشبهه (٩)، يتعدّى إلى هذا (١٠) الضمير المنصوب كتعديه إلى الظاهر، تقول: