المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٥٨
وإنما قال أبو عليّ (١): ويجوز أن يكون معرفة ونكرة، ونبَّه على أنَّ الأبيات قد جاءتا (٢) فيها جميعًا (٣)؛ لأنَّ الرياشي (٤) زعم أنَّ "المفعول له" لا يكون إلَّا نكرةً، كالحال والتمييز، وسيبويه (٥) يجيزه (٦) معرفة ونكرة. قال أبو عليّ في "البصريات" (٧): "لأنه لا يكون حالًا. "المعاقر" من الرمل الذي لا ينبت شيئًا".
[قال أبو عبيدة: العاقر من الرمل: العظيم. وقال غيره (٨): هو المشرف الطويل مثل الطغيرة.
وهذا التفسير كلّه واحد في المعنى؛ لأنَّ المشرف من الرمل لا ينبت شيئًا؛ لعدم التراب والرطوبة التي يكتسبها المطمئن من الرمل السهل] (٩). والجمهور: يريد هنا: الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة، وكذلك الجمهرة، [قال أبو حنيفة: وهي من مكارم الجبال المنبتة، ولذلك قدم