المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٥٤
وبها (١) يريد في الدّنيا فأضمرها (٢)، لدلالة الحال عليها. وقال أبو (٣) سعيد: "إيَّاها" للمرأةِ، "وبها" للقصيدة، أيْ (٤) بسببها أو لأجلها.
[ولو قيل: إن أحد هذين الضميرين عائد على "الغدرة" المقدر حذفها لم يبعد] (٥).
وروى السكري (٦): "أدَعْكَ وإيَّاها"، ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
وقوله: "بعدي"، أيْ، بعد موتي. وكذلك "يريد" (٧) بقوله: "تجمعيني وخالدًا"، أيْ، مودتنا، فحذف، للدلالة على مراده من باقي اللّفظ.
وأسكن "أدعك" ضرورة، لكثرة الحركات.