المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤٠١
وبعده (١):
والخَيْلُ تَرْدِي بالكُماةِ كأنَّها … حِدأ تَتَابَعُ في الطَّريقِ الأقْصَدِ
في ناشيءٍ منْ عامرٍ ومُجرّبٌ … ماضٍ إذا انفلتَ العنانُ من اليَد
فلأ ثأرنَّ بمالِكٍ وبمالِكٍ … وأخي المروراة الذي لم يُسْنَدِ
وقتيلِ مُرَّةَ أثأرنَّ فإنَّه … فِرْع وإنَّ أخاهم لم يقصد
هذا البيت الأخير من أبيات (٢) الكتاب.
يخاطب عامر بهذه الكلمة النابغة وقومه بني غطفان؛ لأنه عيّره بأن لم يثأر بأخيه حنظلة بن الطفيل الذي قتله مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان "يوم المروراة" (٣).
[ويروى: "ولأهبطن الخيل". وروى الحرمازي الحسن (٤) بن على: "ولأوردن الخيل لابة ضرغد"] (٥).