Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٨٤

وبعده (١):

أن قيسًا قيسَ الفَعَال أبا الأشْـ … ـــعَثِ أمست أصداؤه لشعوب

كلَّ عام يمدني بجموم … عندَ وضْع العِنانِ أو بنجيب

تلكَ خَيْلي منه وتلك ركابي … هُنّ صُفْرٌ أولادُها كالزَّبيبِ

يريد -عندي- ببني (٢) بنت (٣) حسان: الأشعثَ بنَ قيس بن معد يكرب الكندي، [ورهطه، ويريد بحسان بن الجون: رهط امرئ القيس، لأنَّ قيسًا منهم، وقيل: من قبل النساء، وقد يريد بحسان هذا: حسان بن تبع الحميري، فجعل قيسًا من أولاده، لإصهار كان إليه من أجداده] (٤).

يقول (٥): مَنْ يلمني على مدح هؤلاء الأقوام، ألقاه (٦) بمثله من الملام، وألمه عند الخطوب الملمة، التي لا أزال أدفعها بما لهم عندي من سوابغ النعمة.

وكان الأعشى قد مدح قيسًا والد الأشعث بقصائد، ملأت يديه (٧) فوائد.