Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٥٣

فقال: أما واللَّه إنها لأوَّل كف خَطَّتْ المفَصّلْ. [وقال وثاب: جاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ثم رجع] (١).

وجاء محمَّد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلًا فأخذ (٢) بلحيته ومال بها (٣) حتى سمعت وقع أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية، ولا ابن عامر، وما أغنت عنك كتبك.

قال وثاب: ورأيته قد استعدى رجلًا (٤) من القوم (٥) بعينه -يعني أشار إليه- فقام إليه بمشقص فوجأ به رأسه ثم تعاوروا (٦) عليه واللَّه حتى قتلوه ﵀".

[وقال أبو سعيد: خنقه رجل من بني سدوس، يقال له: الموت الأسود قبل أن يضرب بالسيف.

قال غيره: دخل عليه التجيبي فأشعره مشقصًا، فانتضح الدّم على قول اللَّه تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ (٧) فإنها في المصحف ما حكت.