Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٥١

وقوله:

فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم

إشارة إلى فضل (١) عثمان ﵁، وأنه يغني يوم القيامة بالشّفاعة، غناء من دافع [في الدنيا بسلاحه الشاكة عن عزل الجماعة] (٢). وقد يكون السِّلاح أيضًا؛ عبارة عن بذله لماله، وتوسعته لصحبه فيه، فيكون ذلك أجدى من السّلاح لحامليه (٣)، ويؤيّد هذا التأويل رواية من روى: "فنعم عير شتاءٍ"؛ لأنَّ الشتاء وقت يتميّز فيه الكرام من اللئام، بنحر الجزر وإطعام الطَّعام.

[وناهيك من مناقبه؛ تجهيزه جيش العسرة، وشراؤه لبني السبيل بئر رومة] (٤)، ولا يدفع يخر منافق فضائله (٥) المعلومة. [والسلاح تذكر وتؤنث] (٦).

ويعني بقوله: "ضحوا" أنهم صيروا قتله كالأضحية التي يتقرب مضحيها، بذبحها في الأيام المرغب فيها، وذلك إشارة إلى [قتله ﵁] في أيام الأضحى أو ما قاربها (٧).