المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ١٨١
مضاف إلى الفاعل، أيْ: لا نزوع له (١) عن العتاب، كما قال أرطاة بن سُهية (٢):
على الدّهر فاعتب إنَّه غيرُ معتبِ
أيْ؛ غير نازع عن العتاب ولا مُرضِ.
ويكون عندي بمعنى "المعاتبة"، فالمصدر على هذا مُضاف إلى المفعول، والفاعل محذوف من اللّفظ مُقدر في المعنى مراد، أيْ؛ عتابُ المعاتب (٣). لها (٤) لا ينجع فيها؛ لأنَّها مطبوعة على ضر الأحرار من بينها (٥).
وقوله: "قليل" نفي، أو تقليل. وقوله: "آسدا بها": أيْ أغريا بها بسبب الغفلة عداي، وأطماعهم في انتهاز الفرصة من أذاي. و"كَلبى": جمعُ كلبٍ، قال الفرَّاء وغيره: رجلٌ كَلِبٌ، وقوم كَلبَى: إذا أصابهم الكَلْبُ والكَلَب؛ وهو الذي لا يبرأ منه. "والمغواة" حفرة للصائد: