ذكر هذا أبو عليّ (١) في "كتاب الذيل" [قال ابن الأنباري (٢): "الخِيسة: موضع لزومه". وهذا تفسير كلّه قريب بعضه من بعض] (٣)، لأنَّ الأسدَ يكثر اللزوم أبدًا في الموضع الملتف الشجر ليتوارى فيه.
وقوله "بالرَّقمتين": هما روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد. قاله (٤) ابن دريد. وقال غيره: بل كلّ روضةٍ مزهرةٍ رقْمةٌ. وقال الفرَّاء (٥): رَقْمَةُ الوادي حيث يجتمع الماء، والضفتان: جانباه.
قال أبو الحجاج: وقد كَثُر ذِكرُ الرَّقمتين في أشعارهم. قال الأعشى (٦):