Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ١٠/ ٨١

فضل صلة الرحم وثمرتها

١٤٦٣/ ١ - عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

* الكلام عليه من وجوه:

* الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث رواه البخاري في كتاب "الأدب"، باب (من بُسط له في الرزق بصلة الرحم) (٥٩٨٥) من طريق محمد بن معن، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سرّه أن يبسط عليه في رزقه … " الحديث.

ورواه مسلم (٢٥٥٧) (٢٠) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سرّه أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ في أثره فليصل رحمه".

ورواه البخاري (٥٩٨٦)، ومسلم (٢١) من طريق عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: يزمن أحب أن يبسط له في رزقه … " الحديث.

* الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:

قوله: (من أحب) هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري: "من سره … " وهو عند مسلم -أيضًا- أي: من سرّه وأفرحه.