منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Printed page ٢/ ١٨٥
يشق على الناس لقوله: «إنه لَوَقْتُها لولا أن أشق على أمتي».
وفي حديث ابن عباس المذكور: «لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بهذه الصلاة هذه الساعة» (١)، لكن إن كان الجماعة في مكان واحد كأن يكونوا في البر - مثلاً - فالتأخير أفضل، وكذا حكم النساء في بيوتهن.
وفي هذا الحديث دليل على أنه لم يكن من شأن النبي ﷺ تأخيرها، والفيصل في ذلك ما تقدم في حديث جابر ﵁، والله تعالى أعلم.