Skip to content

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب [١٣٣] هل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن مخراق

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب

الأعلم الشنتمري

Printed page ١٤٢

غَرِيبٌ.

وأرادَ بالحَلَقِ حَلَقَ الدِرْعِ، ونَسَبَها إلى داود ﵇ لأنّه أَوّلُ مَنْ عَمِلَ الدُروعَ، والمُسْرَدُ: المتتابعُ النَظْمِ، والمعروفُ في اللغةِ سَرَدْتُ الدِرعَ فهي مَسْرودَةٌ، ويَجوزُ على هذا أسْرَدْتُها فهي مُسْرَدَةٌ، وهو قَليلٌ.

وأنشد في البابِ (٣٤٩):

[١٣٢] بَيْنا نَحنُ نَرْقُبُهُ أَتانا … مُعَلَّقَ وَفْضَةٍ وزِنادَ راعي

الشاهد فيه نَصْبُ (زِنادٍ) حَمْلًا على موضعِ (الوَفْضَةِ)، لأنّ المعنى يُعَلَّقُ وَفْضَةً وزِنادَ راعٍ.

والوَفْضَةً: الكِنانَةُ.

وأنشد في الباب (٣٥٠):

[١٣٣] هَلْ أنتَ باعِثُ دِينارٍ لحاجَتِنا … أوْ عَبْدَ رَبٍّ أخا عَوْنِ بنِ مخْراقِ

الشاهدُ فيه نَصْبُ (عَبْدِ رَبٍّ) حَمْلًا على موضعِ (دينارٍ)، لأنّ المعنى هَلْ أنتَ باعِثٌ دينارًا أو عَبْدَ رَبٍّ.

ويَحْتمِلُ دِينارٌ هنا وجهينِ: [أحدهما] أنْ يكونَ أرادَ أحَدَ الدَنانيرِ، أو يكون أرادَ رَجُلًا يُقال له: دِينارٌ، لأنّه من أسمائهم.

وأنشد في البابِ فيما حُمِلَ على المعنى لمُزاحِم العُقَيْليّ (٣٥١):