منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Printed page ١/ ٤٥
الوجه الثامن: يلحق بالبول ما في معناه، كالتغوط بل هو أقبح، وكذا سائر المستقذرات لوجود العلة، وهي تلويث الماء وتقذيره على الناس، قال ابن قدامة: (وأكثر أهل العلم لا يفرقون بين البول وغيره من النجاسات) (١).
الوجه التاسع: حكم الوضوء في الماء الراكد الذي بال فيه حكم الغسل، وقد ورد ذلك في حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه» (٢)، ولأن الغسل والوضوء مستويان في المعنى المقتضي للنهي، والله أعلم.