Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ٤/ ٥٠٨

حكم الصدقة على موالي بني هاشم

٦٤٨/ ٦ - عن أبي رافع ﵁؛ أن النبي ﷺ بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني، فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي ﷺ فأسأله. فأتاه فسأله، فقال: "مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة". رواه أحمد، والثلاثة، وابن خزيمة، وابن حبان.

• الكلام عليه من وجوه:

• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:

وهو أبو رافع، مولى رسول الله ﷺ، كان من القبط، وقد غلبت عليه كنيه، فلذا اختلف في اسمه، فقال يحيى بن معين: اسمه إبراهيم. وقال ابن عبد البر: أشهر ما قيل في اسمه: أسلم. قيل: إنه كان للعباس فوهبه للنبي ﷺ، وأعتقه لما بشره بإسلام العباس، أسلم أبو رافع قبل قدوم بدر ولم يشهدها، وشهد أحدًا وما بعدها. روى عنه ابناه عبيد الله والحسن، وعطاء بن يسار. توفي بالمدينة قبل.

عثمان بيسير أو بعده. وقال ابن حبان: مات في خلافة علي ﵁ (١).

• الوجه الثاني: في تخريجه:

فقد أخرجه أحمد (٣٩/ ٣٠٠)، وأبو داود في كتاب "الزكاة"، باب " الصدقة على بني هاشم" (١٦٥٠)، والترمذي (٦٥٧)، والنسائي (٥/ ١٠٧)،