منحة العلام في شرح بلوغ المرام
إباحة لحم الحمار الوحشي
١٣٣٧/ ١٠ - عَنْ أَبي قَتَادَةَ ﵁ -في قِصةِ الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ- فَأكلَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
• الكلام عليه من وجهين:
° الوجه الأول: في تخريجه:
هذا الحديث تقدم تخريجه والكلام عليه في كتاب "الحج" برقم (٧٣٤). وقد رواه البخاري (١٨٢٤)، ومسلم (١١٩٦) (٦٠) من طريق أبي عوانة، حدثنا عثمان -وهو ابن وهب- قال: أخبرني عبد الله بن أبي قتادة: أن أباه أخبره أن رسول الله ﷺ خرج حاجًّا، فخرجوا معه … وساق الحديث.
° الوجه الثاني: الحديث دليل على إباحة لحم الحمار الوحشي، وهذا غرض الحافظ من إعادة هذا الحديث في كتاب "الأطعمة"، وإلا فقد سبق الكلام على ما يتعلق بأحكامه هناك.
والحمار الوحشي نوع من الصيد يشبه الحمار الأهلي، ولحمه من الطيبات، وقد أجمع العلماء على إباحته، وقد روى مسلم حديث جابر ﵁ قال: أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش، ونهانا رسول الله ﷺ عن الحمار الأهلي (١). والله تعالى أعلم.