منحة العلام في شرح بلوغ المرام
ما يقرأ به في صلاة العيد
٤٩٦/ ١٢ - عن أبي واقد الليثي ﵁ قال: " كان النبي ﷺ يقرأ في الأضحى والفطر بـ ﴿ق﴾، و ﴿اقتربت﴾. أخرجه مسلم.
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
هو أبو واقد بالقاف بعدها دال مهملة الليثي، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث، ذكر ابن سعد أنه أسلم قديمًا، قيل: إنه شهد بدرًا، وقيل: لم يشهدها وأنه أسلم عام الفتح أو قبيل لك، بدليل قوله يوم خيبر: (ونحن حديثو عهد بكفر)، وقد رجح هذا أبو نعيم، ورد على من قال: إنه شهد بدرًا (١)، يعد في أهل المدينة، وجاور بمكة سنة، ومات بها سنة ثمان وستين ﵁ (٢).
• الوجه الثاني: في تخريجه:
فقد أخرجه مسلم في كتاب " صلاة العيدين"، باب " ما يقرأ به في صلاة العيدين" (٨٩١) من طريق مالك، عن ضمرة بن سعد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله ﷺ في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ و ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾.
وهذا سند منقطع؛ لأن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك