Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٦٥٥

فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فِي زُقَاقِ ¬ (١) خَيْبَرَ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ حَسَرَ ¬ (٢) الإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَر، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ¬ (٣)، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ ¬ (٤) قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧] "، قَالَهَا ثَلَاثًا. قَالَ: وَخَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أعْمَالِهِمْ فَقَالُوا: مُحَمَّدٌ ¬ (٥) - قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (٦): وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: وَالْخَمِيسُ ¬ (٧). يَعْنِي الْجَيْشَ - قَالَ: فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ¬ (٨)، فَجُمِعَ السَّبْي،

"فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ" في نـ: "فَخِذَ رسول اللَّهِ". "إنِّي أَنْظُرُ" في هـ: "لأَنْظُرُ". "فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ" في نـ: "فَخِذِ رسول اللَّهِ".

===

¬(١) سِكّة.

¬ (٢) أي: كشف.

¬ (٣) قاله إخبارًا ودعاءً وتفاؤلًا، "ع" (٣/ ٣٠٢).

¬ (٤) قوله: (بساحة) أصل الساحة: الفضاء بين المنازل، وتطلق على الناحية والجهة، "ع" (٣/ ٣٠٢).

¬ (٥) أي: جاء محمد أو هذا محمد، "ع" (٣/ ٣٠٢).

¬ (٦) أحد رواة الحديث.

¬ (٧) قوله: (الخميس) يجوز الرفع بكونه عطفًا على محمد، والنصب بأن يكون الواو بمعنى مع.

¬ (٨) قوله: (عنوة) بفتح العين، وهو القهر، قال المنذري: اختلفوا في فتح خيبر كانت عنوة أو صلحًا؟ أو جلاء أهلها عنها بغير قتال؟ أو بعضها صلحًا وبعضها عنوة وبعضها جلاء أهلها عنها؟ قال: وهذا هو الصحيح، وبهذا يندفع التضاد بين الآثار، "ع" (٣/ ٣٠٢).