Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٤٥

١٧٦، ٤٤٥، ٦٤٧. ٦٤٨، ٦٥٩، ٢١١٩، ٣٢٢٩، ٤٧١٧، أخرجه: م ٦٦١، د ٥٥٩، ت ٢١٦، ق ٧٨٦، تحفة: ١٢٥٠٢].

٨٨ - بَابُ تَشْبِيكِ الأَصَابعِ فِي الْمَسْجِدِ وَغَيْرِهِ

٤٧٨ و ٤٧٩ - حَدَّثَنَا ¬ (١) حَامِدُ ¬ (٢) بْنُ عُمَرَ ¬ (٣) ¬ (٤)، عَنْ بِشْرٍ ¬ (٥)، نَا عَاصِمٌ ¬ (٦)، نَا وَاقِدٌ ¬ (٧)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - أَوِ ابْنِ عَمْرٍو ¬ (٨) -

===

¬(١) يوجد في بعض النسخ هذا الحديث، [في اليونينية سقوطه للأصيلي فقط].

¬ (٢) "حامد" هو البكراوي، مات سنة ٢٣٣ هـ.

¬ (٣) بضم العين، "قس" (٢/ ١٥٧).

¬ (٤) قوله: (حدَّثنا حامد بن عمر [- إلى - حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ بِهَذَا]) قال العيني (٣/ ٥٤٧): لم يوجد هذا الحديث في غالب النُسخ، وإنما حكى أبو مسعود الدمشقي في "كتاب الأطراف" أنه رآه في كتاب أبي رميح عن الفربري وحماد بن شاكر عن البخاري، وقال العيني (٣/ ٥٤٧): ولفظه في "جمع الحميدي"، في مسند ابن عمر: "شَبَّك النَّبي ﷺ أصابعه وقال: كيف أنت يا عبد الله إذا بقيتَ في حُثَالةٍ من الناس قد مَرَجَت عهودُهم وأماناتُهم واختلفوا فصاروا هكذا؟ وشَبَّك بين أصابعه، قال: فكيف أفعل يا رسول الله؟ قال: تأخذ ما تعرف وتدعُ ما تُنْكِر، وتُقْبِلُ على خاصَّتِك وتدَعُهم وعوامَّهم"، انتهى.

¬ (٥) "بشر" بن المفضل الرقاشي، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ويصلي كل يوم [أربع مائة ركعة].

¬ (٦) "عاصم" ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني.

¬ (٧) "واقد" ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.

¬ (٨) "ابن عمرو" هو ابن العاص.