صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٨٤ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١) قَالَ: نَا اللَّيث، عَنْ يَزِيدَ ¬ (٢)، عَنْ عِرَاكٍ ¬ (٣)، عَنْ عُروَةَ ¬ (٤) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ. [راجع: ٣٨٢، تحفة: ١٦٣٧٢].
٢٣ - بَابُ السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (٥): كَانَ الْقَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْقَلَنْسُوَةِ وَيَدَاهُ فِي كُمِّهِ ¬ (٦).
٣٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ¬ (٧) قَالَ: نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَلِ ¬ (٨) قَالَ: …
"وَيَدَاهُ" في هـ: "وَيَدَيه".
===
الجنازة، والمراد أنها تكون نائمة بين يديه من جهة يمينه إلى جهة شماله، كما تكون الجنازة بين يدي المصلي عليها، "فتح الباري" (١/ ٤٩٢).
¬ (١) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (٢) "يزيد" هو ابن أبي حبيب المصري.
¬ (٣) ككتاب: ابن مالك الغفاري، "قس" (٢/ ٥٣).
¬ (٤) "عروة" ابن الزبير.
¬ (٥) البصري، وصله ابن أبي شيبة [٢/ ٤٩٧، برقم: ٢٧٥٤]، "قس" (٢/ ٥٤).
¬ (٦) فيه دليل على جواز وقاية اليد بالكمّ عن الحَرِّ البالغ، "خ" (١/ ٢٤٢).
¬ (٧) الطيالسي البصري.
¬ (٨) "بشر بن المفضل" الرقاشي.