صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ وَجْهِهِ حِينَ يَدْخُل، وَجَعَلَ الْبَابَ قِبَلَ ظَهْرِهِ، فَمَشَى حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ الَّذِي قِبَلَ وَجْهِهِ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ، صَلَّى يَتَوَخَّى ¬ (١) الْمَكَانَ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِهِ بِلَالٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِيهِ. قَالَ ¬ (٢): وَلَيْسَ عَلَى أَحَدِنَا بَأسٌ إِنْ صَلَّى فِي أَيِّ نَوَاحِى الْبَيْتِ شَاءَ. [راجع: ٣٩٧].
٩٨ - بَابُ الصَّلَاةِ ¬ (٣) إِلَى الرَّاحِلَةِ ¬ (٤) وَالْبَعِيرِ ¬ (٥) وَالشَّجَرِ وَالرَّحْلِ
٥٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ البَصْرِيُّ قَالَ: نَا مُعْتَمِرُ ¬ (٦) ابْنُ سُلَيمَانَ ¬ (٧)،
"حِينَ يَدْخُلُ " في نـ: "حتى يَدْخُلَ". " قَرِيبًا " في نـ: " قَرِيبٌ". " ثَلَاثَةِ أَذْرُعٍ " في ذ: "ثَلَاثِ أَذْرُعٍ". " عَلَى أَحَدِنَا " كذا في عسـ، وفي نـ: "عَلَى أَحَدٍ". " إنْ صَلَّى " في هـ: "أَنْ يُصَلِّيَ". " وَالْبَعِيرِ " في نـ: " وَعَلَى الْبَعِيرِ " بمعنى: إلى، "خ" (١/ ٢٨٦). " قَالَ: نَا مُعْتَمِرُ " في نـ: " نَا مُعْتَمِرُ".
===
¬(١) أي: يتحرّى ويقصد.
¬ (٢) أي: ابن عمر، "خ" (١/ ٢٨٦).
¬ (٣) أي: في بيان الصلاة.
¬ (٤) الناقة.
¬ (٥) قوله: (البعير) هو يطلق على الناقة وعلى الجمل، وذهب بعضهم إلى أن الراحلة لا تقع إلا على الأنثى، [ولأجل ذلك] أردَفَه بالبعير، فإنه يقع عليهما، "ع" (٣/ ٥٨٣).
¬ (٦) بلفظ الفاعل.
¬ (٧) "معتمر بن سليمان" التيمي أبو محمد البصري.