صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩٩ - بَابُ الصَّلَاةِ إِلَى السَّرِيرِ
٥٠٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبى شَيْبَةَ ¬ (١) قَالَ: نَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٣)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٤)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٥)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَعَدَلْتُمُونَا ¬ (٦) بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضطَجعَةً عَلَى السَّريرِ، فَيَجِيءُ النَّبِيُّ ﷺ فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ ¬ (٧) فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أسْنَحَهُ ¬ (٨)، فَأَنْسَلُّ ¬ (٩) مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ السَّرِيرِ حَتَّى
"إلَى السَّرِيرِ " في عسـ: "على السَّرِيرِ". " عَنْ عَائِشَةَ " في نـ: "عَنْ عَائِشَةَ ﵂". " لَقَدْ رَأَيْتُنِي " في نـ: "وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي".
===
¬(١) " عثمان بن أبي شيبة" نسبة لجده، وأبوه محمد.
¬ (٢) "جرير" ابن عبد الحميد الرازي.
¬ (٣) "منصور" هو ابن المعتمر السلمي الكوفي.
¬ (٤) "إبراهيم" ابن يزيد النخعي الكوفي.
¬ (٥) "الأسود" ابن يزيد النخعي.
¬ (٦) بهمزة إنكار، "قس" (٢/ ١٧٩)، أي: لِمَ عدلتمونا؟! وقالت ذلك حيث قالوا: يقطع الصلاةَ الكلب والحمار والمرأة، "ع" (٣/ ٥٨٦).
¬ (٧) قوله: (فيتوسط السرير) معناه: يجعل نفسه في وسط السرير؛ لأنَّ المراد من "باب الصلاة إلى السريرد " الصلاةُ على السرير، كما في بعض النسخ، نبَّه عليه الكرماني (٤/ ١٥٩)، كذا في "العيني" (٣/ ٥٨٥).
¬ (٨) قوله: (أسنحه) بفتح النون والحاء المهملة، قال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض، تريد: إني أكره أن أستقبله [ببدني] في صلاته، "ع" (٣/ ٥٨٦).
¬ (٩) أي: أخرج بخفية، "ع" (٣/ ٥٨٦).