صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَتَّى خَفِي عَلَيْنَا، عَجَبًا مِنْ حِرْصِهِ، فَمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَثَمَّهْ مِنْهَا دِرْهَمٌ. [طرفاه: ٣٠٤٩، ٣١٦٥، تحفة: ٩٨٩].
٤٣ - بَابُ مَنْ دُعِيَ لِطَعَامٍ فِي الْمَسْجِدِ ¬ (١) وَمَنْ أَجَابَ مِنْهُ
¬ (٢)
٤٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٣) بْنُ يُوسُفَ، أنَا مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ¬ (٥) أنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ¬ (٦) قَالَ: وَجَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ نَاسٌ فَقُمْت، فَقَالَ: لِي: "أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "لِطَعَامٍ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ: "قُومُوا"،
"حَتَّى خَفِي" في نـ: "حَتَّى يَخْفَى". "وَثَمَّهْ" في نـ: "وَثَمَّ". "دُعِيَ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "دَعَا". "مِنْهُ" في هـ: "إلَيْهِ"، وفي نـ: "فِيهِ". "أنَا مَالِكٌ" في نـ: "قَالَ: أنَا مَالِكٌ". "إسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ" في صـ، قتـ، ذ: "إسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ". "أنَّهُ سَمِعَ" كذا في صـ، وفي نـ: "سَمِعَ". "أَنَسًا" في نـ: "أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ". "قَالَ: وَجَدْتُ" كذا في عسـ، وفي نـ: "وَجَدْتُ". "وَمَعَهُ" كذا في قتـ، وفي نـ: "مَعَهُ". "أرْسَلَكَ" في نـ: "آرْسَلَكَ". "فَقُلْتُ" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "قُلْتُ". "قَالَ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقَالَ". "لِطَعَامٍ" في نـ: "لِلطَّعَامِ". "فَقَالَ لِمَنْ" في صـ، ذ: "قَالَ لِمَنْ". "حَوْلَهُ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي هـ، صـ: "مَعَهُ".
===
¬(١) متعلق بـ "دُعِيَ" لا بـ "طَعَامٍ".
¬ (٢) الغرض أن هذه الأمور مباحة في المسجد، "ع" (٣/ ٤١١).
¬ (٣) "عبد الله" هو التِّنِّيسي.
¬ (٤) "مالك" ابن أنس الأصبحي.
¬ (٥) "إسحاق بن عبد الله" هو ابن أبي طلحة.
¬ (٦) "أنسًا" ابن مالك ﵁.