Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٦ - باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس فيه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٤١

يَفْعَلَانِ ذَلِكَ. [طرفاه: ٥٩٦٩، ٦٢٨٧، أخرجه: م ٢١٠٠، د ٤٨٦٦، ت ٢٧٦٥، س ٧٢١، تحفة: ٥٢٩٨، ١٠٤٤٦، ٩٨٠٤].

٨٦ - بَابُ الْمَسْجِدِ يَكُونُ فِي الطَّرِيقِ مِنْ غَيْرِ ضَرَرٍ ¬ (١) بِالنَّاسِ فِيهِ

¬ (٢)

وَبِهِ ¬ (٣) قَالَ الْحَسَنُ ¬ (٤) وَأَيُّوبُ ¬ (٥) وَمَالِكٌ ¬ (٦).

٤٧٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ¬ (٧) قَالَ: نَا اللَّيْثُ ¬ (٨)، عَنْ عُقَيْلٍ ¬ (٩)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (١٠) قَالَ:

"بِالنَّاسِ" في ذ: "لِلنَّاسِ".

===

¬(١) قوله: (من غير ضرر) قال العيني (٣/ ٥٤١): لما كان بناء المسجد على أنواع: نوع منه يجوز بالإجماع، وهو أن يبنيه في عينِ مِلْكه، ونوعٌ يجوز ذلك بشرط أن لا يضرَّ بأحد، وذلك في المباحات، وقد شذَّ بعضهم - منهم ربيعةُ - في منع ذلك، أراد البخاري بهذا الباب الردَّ على هؤلاء، واحتجَّ على ذلك بقصة أبي بكر ﵁، وعلم بذلك النَّبي ﷺ ولم ينكره فأقرّه على ذلك.

¬ (٢) أي: في بيان جوازه، "خ" (١/ ٢٧٦).

¬ (٣) أي: بجوازه.

¬ (٤) البصري، "قس" (٢/ ١٥٤).

¬ (٥) السختياني، "قس" (٢/ ١٥٤).

¬ (٦) الإمام، وعليه الجمهور، "خ" (١/ ٢٧٦).

¬ (٧) "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.

¬ (٨) "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.

¬ (٩) "عقيل" بالتصغير ابن خالد الأيلي.

¬ (١٠) "ابن شهاب" هو الزهري.