Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٦٦٠

قَالَ: "اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ ¬ (١)، وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ ¬ (٢) أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي ¬ (٣) ". وَقَالَ ¬ (٤) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ، فَأَخَافُ أَنْ تَفْتِنَنِي ¬ (٥) ". [طرفاه: ٧٥٢، ٥٨١٧، أخرجه: م ٥٥٦، د ٤٠٥٢، تحفة: ١٦٤٠٣، ١٧٣٤٥].

١٥ - بَابٌ إِنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ ¬ (٦) أَوْ تَصَاوِيرَ

¬ (٧)،

"عَنْ عَائِشَةَ: قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ". "أَنْ تَفْتِنَنِي" في نـ: "أَنْ يَفْتِنَنِي"، وفي شحج: "أَنْ يَفْتِنِّي".

===

¬(١) " أبي جهم" عامر بن حذيفة العدوي القرشي المدني، أسلم يوم الفتح.

¬ (٢) قوله: (بأنبجانية) بفتح الهمزة وسكون النون الأولى وكسر الموحدة قبل الجيم وكسر النون الثانية وشدة التحتية، وقيل: يجوز كسر الهمزة وفتح الموحدة وخفة التحتية، وهي كساء غليظ لا عَلَم له، وقيل: الصواب أنه منسوب إلى موضع يقال له: أنبجان، كذا في "فتح الباري" (١/ ٤٨٣)، و"الخير الجاري" (١/ ٢٣٦)، ثم إن إرسال الخميصة إلى أبي جهم كإعطاء الحلَّة لعمر ﵁، وقيل: كان أبو جهم أهداها إليه ﷺ فردّها عليه واستبدل بها لئلَّا يتأذّى قلبه بالردِّ، "خ" (١/ ٢٣٦).

¬ (٣) أي: عن كمال الحضور فيها، "ك" (٤/ ٣٦)، "ع" (٤/ ٣١٣).

¬ (٤) يحتمل التعليق.

¬ (٥) بأن يشتغل القلب بها فيفوت ما هو المقصود من الصلاة، "ك" (٤/ ٣٦).

¬ (٦) أي: ثوب عليه نقش كالصليب.

¬ (٧) أي: ثوب مصوَّر بتصاوير، "ع" (٣/ ٣١٦).