صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَيَدْفِنْهَا ¬ (١) ¬ (٢) ". [طرفاه: ٤٠٨، ٤١٠، أخرجه: م ٥٤٨، تحفة: ١٤٧٣٦].
٣٩ - بَابٌ إِذَا بَدَرَهُ الْبُزَاقُ ¬ (٣) فَلْيَأْخُذْ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ
٤١٧ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٤) قَالَ: نَا زُهَيْرٌ ¬ (٥) قَالَ: نَا حُمَيْدٌ ¬ (٦)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ فَحَكَّهَا بِيَدِهِ، وَرُئي مِنْهُ كَرَاهِيَةٌ - أَوْ رُئِي كَرَاهِيَتُهُ لِذَلِكَ وَشِدَّتُهُ عَلَيْهِ - وَقَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ - أَوْ ¬ (٧): رَبُّهُ بَيْنَهُ
"فَلْيَأْخُذْ" في نـ: "فليأخذه". "ابْن مَالِكٍ" ثبت في صـ. "فَحَكَّهَا" في صـ: "فَحَكَّهُ". "رُئِي مِنْهُ" في صـ، ذ، هـ: "رِيءَ مِنْهُ". "وَقَالَ" في نـ: "فَقَالَ". "أَوْ رَبُّهُ" في نـ: "وَرَبُّهُ".
===
¬(١) من ضَرَبَ، "صراح".
¬ (٢) قوله: (فيدفنها) بنصب النون؛ لأنه جواب الأمر، وبرفعها أي: هو يدفِنُها، وجاز الجزم عطفًا على الأمر، وتأنيث الضمير بتأويل البصقة، "ع" (٣/ ٤٠٤)، "ك" (٣/ ٧٤ - ٧٥)، قال النووي: البزاق في المسجد خطيئة يعني مطلقًا، وعلى مرتكبها الكفَّارة، واختلفوا في دفنها فالجمهور قالوا: المراد دفنها في التراب ونحوه كالرمل، وإلا فيُخْرِجُها من المسجد، كذا في "الكرماني" (٣/ ٧٤ - ٧٥)، و"الفتح" (١/ ٥١٢).
¬ (٣) أي: غلب عليه.
¬ (٤) "مالك بن إسماعيل" النهدي الكوفي.
¬ (٥) "زهير" هو ابن معاوية الجعفي.
¬ (٦) "حميد" هو ابن أبي حميد الطويل.
¬ (٧) بمعنى الواو.