صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عَنَزَةً ¬ (١) لَهُ فَرَكَزَهَا، وَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ¬ (٢) مُشَمِّرًا ¬ (٣)، صَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَينِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ بَينِ يَدَيِ الْعَنَزَةِ. [راجع: ح ١٨٧، أخرجه: م ٥٠٣، ق ٧١١، تحفة: ١١٨١٦].
١٨ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي السُّطُوحِ ¬ (٤) وَالْمِنْبَرِ وَالْخُشُبِ
¬ (٥)
قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: وَلَمْ يَرَ الْحَسَنُ ¬ (٦) بَأْسًا أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجُمْدِ ¬ (٧) وَالْقَنَاطِيرِ ¬ (٨)، وَإِنْ جَرَى تَحْتَهَا بَوْلٌ أَوْ فَوْقَهَا أَوْ أَمَامَهَا،
"عَنَزَةً لَهُ" في نـ: "عَنَزَةً". "يَمُرُّونَ مِنْ بَيْنِ" كذا في ذ، وفي نـ: "يَمُرُّونَ بَيْنَ". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ" ثبت في شحج. "الْجُمْدِ" بفتح الميم رواية الأصيلي. "وَالْقَنَاطِيرِ" كذا في سـ، حـ، وفي نـ: "وَالْقَنَاطِرِ".
===
¬(١) عصًا له سِنَانٌ.
¬ (٢) قوله: (حُلّة حمراء) قال في "الفتح" (١/ ٤٨٥): يُشير ذلك إلى ز، والخلاف في ذلك مع الحنفية، فإنهم قالوا: يكره، وتأوّلوا حديث بأنها كانت من برود فيها خطوط حمر.
¬ (٣) أي: رافعًا إزاره.
¬ (٤) جمع سطح: البيت، "ع" (٣/ ٣٢٤).
¬ (٥) قوله: (الخشب) بفتحتين وبضمتين جمع الخشبة.
¬ (٦) أي: البصري.
¬ (٧) قوله: (الجُمْد) بفتح الجيم وضمها وسكون ميم، وحكي فتحها، الجامد من شدة البرد، "مجمع" (١/ ٣٦٧).
¬ (٨) القنطرة: الجِسْر، "قاموس" (ص: ٤٣٤).