منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Printed page ٤/ ٦٠
رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر" (١)، فهذا نص صريح في أن المراد مغفرة الصغائر لا الكبائر.
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الكبائر تغفر بالأعمال الصالحة، كالطهارة، والصلاة، والصيام ونحوها (٢)، وسأذكر هذا في آخر كتاب " الصيام" إن شاء الله تعالى.
وقال النووي: إن المراد الصغائر، فإن لم يوجد صغائر رجي أن يخفف من الكبائر، فإن لم تكن رفعت له درجات (٣)، والله تعالى أعلم.
* * *