منحة العلام في شرح بلوغ المرام
Printed page ٤/ ١٦
الأول: اتفاق الجميع على أن الأفضل بعد الزوال، حتى من يقول: إن وقتها قبل الزوال.
الثاني: أن هذا هو الوقت الذي كان النبي ﷺ يفعلها فيه غالبًا.
قال ابن قدامة: (الأولى أن لا تصلى إلا بعد الزوال، ليخرج من الخلاف، ويفعلها في الوقت الذي كان النبي ﷺ يفعلها فيه في أكثر أوقاته، ويعجلها في أول وقتها؛ لأن النبي ﷺ كان يعجلها، ولأن الناس يجتمعون لها في أول وقتها، فلو انتظر الإبراد بها لشق على الحاضرين … ) (١)، والله تعالى أعلم.
* * *