صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ. ح وَحَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نَا سُلَيمَانُ ¬ (١) بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: نَا حُمَيدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ: نَا أبُو صالِحٍ ¬ (٢) السَّمَّانُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَأَرَادَ شَآبٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ ¬ (٣) أَنْ يَجْتَازَ ¬ (٤) بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا ¬ (٥) إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ ¬ (٦) فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنَ الأُولَى، فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ ¬ (٧)، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ ¬ (٨)، فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلابْنِ أَخِيكَ ¬ (٩) يَا بَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ
"ابْنُ أَبِي إيَاسٍ " سقط في نـ. " قَال: نَا حُمَيْد " في نـ: " نَا حُمَيْدُ". " قَال: نَا أَبُو صَالِحٍ " في نـ: "نَا أَبُو صَالِحٍ". " مِنَ الأُولَى " في نـ: "مِنَ الأَوَّل". " يَا بَا سَعِيدٍ " في نـ: "يَا أَبَا سَعِيدٍ".
===
¬(١) " سليمان" القيسي البصري.
¬ (٢) "أبو صالح" ذكوان.
¬ (٣) هذا هو والدُ عقبة بن أبي مُعَيط الذي قتله النبيُّ ﷺ صبرًا، "ع " (٣/ ٥٨٩).
¬ (٤) أي: يَمرّ.
¬ (٥) طريق المرور.
¬ (٦) أي: ليمرّ.
¬ (٧) أي: أصاب من عرضه بالشتم، يعني: سبّه، "ع" (٣/ ٥٨٩).
¬ (٨) أي: ابن الحكم.
¬ (٩) أطلق الأخوة باعتبار أن المؤمنين إخوة، "ع" (٣/ ٥٨٩).