صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الأُسْطُوَانَةِ، قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ¬ (١) يَتَحَرَّى الصلَاةَ عِنْدَهَا.
[أخرجه: م ٥٠٩، ق ١٤٣٠، تحفة: ٤٥٤١].
٥٠٣ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (٢) قَالَ: نَا سُفْيَانُ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ¬ (٤)، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال: لَقَدْ أَدْرَكْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْتَدِرُونَ ¬ (٥) السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ¬ (٦). وَزَادَ شُعْبَةُ ¬ (٧) عَنْ عَمْرٍو ¬ (٨)
"النَّبِيَّ " في صـ: "رَسُولَ اللهِ". " قَالَ: نَا سُفْيَانُ " في نـ: " نَا سُفْيَانُ". " ابْنِ مَالِكٍ " ثبت في صـ. " أَدْرَكْتُ " كذا في حـ، سـ، وفي هـ: " رَأَيْتُ". " أَصحَابِ النَّبِيِّ " في نـ: "أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ".
===
﵁، كذا في "الكرماني" (٤/ ١٥٥)، وكذا في "الخير الجاري" (١/ ٢٨٤).
¬ (١) قوله: (فإني رأيت النبي … ) إلخ، هذا توجيه تحريه، وأما وجه تحرِّي النَّبي ﷺ إياها فلم يُعْلَمْ من ذلك، وأما وجه تخصيص وضع المصحف عندها فلعله هو تحرَّي النَّبي ﷺ إياها للصلاة، والله تعالى أعلم، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٢٨٤).
¬ (٢) "قبيصة" ابن عقبة الكوفي.
¬ (٣) "سفيان" هو ابن سعيد الثوري.
¬ (٤) "عمرو بن عامر" الكوفي الأنصاري.
¬ (٥) أي: يتسارعون، "ع" (٣/ ٥٨٠).
¬ (٦) أي: عند أذانه، "ع" (٣/ ٥٨٠)، وسيأتي الكلامُ فيه إن شاء الله تعالى.
¬ (٧) "زاد شعبة" ابن الحجاج، مما هو موصول في "كتاب الأذان".
¬ (٨) "عمرو" ابن عامر الأنصاري.